التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم أمر - سبحانه - رسوله - ﷺ - أن يخبرهم بأن الله - تعالى - لا يخفى عليه شئ من أحوالهم فقال :﴿قُلْ أَتُعَلِّمُونَ الله بِدِينِكُمْ﴾.
وقوله :﴿أَتُعَلِّمُونَ﴾ من الإِعلام بمعنى الإخبار، فلذا تعدى بالتضعيف لِواحِد بنفسه، وإلى الثانى بحرف الجر.
أى : قبل - أيها الرسول الكريم - لهؤلاء الأعراب على سبيل التوبيخ : أتخبرون الله - تعالى - بما أنتم عليه من دين وتصديق حيث قلتم آمنا، على سبيل التفاخر والتباهى.. وأحال أن الله - تعالى - ﴿يَعْلَمُ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض﴾ دون أن يخفى عليه شئ من أحوال المخلوقات الكائنة فيهما.
وقوله - سبحانه - :﴿والله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ مقرر لما قبله ومؤكد له.
وقوله :﴿أَتُعَلِّمُونَ﴾ من الإِعلام بمعنى الإخبار، فلذا تعدى بالتضعيف لِواحِد بنفسه، وإلى الثانى بحرف الجر.
أى : قبل - أيها الرسول الكريم - لهؤلاء الأعراب على سبيل التوبيخ : أتخبرون الله - تعالى - بما أنتم عليه من دين وتصديق حيث قلتم آمنا، على سبيل التفاخر والتباهى.. وأحال أن الله - تعالى - ﴿يَعْلَمُ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض﴾ دون أن يخفى عليه شئ من أحوال المخلوقات الكائنة فيهما.
وقوله - سبحانه - :﴿والله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ مقرر لما قبله ومؤكد له.