البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿قل أتعلمون الله بدينكم﴾، هي منقولة من : علمت به، أي شعرت به، ولذلك تعدّت إلى واحد بنفسها وإلى الآخر بحرف الجر لما ثقلت بالتضعيف، وفي ذلك تجهيل لهم، حيث ظنوا أن ذلك يخفى على الله تعالى.
ثم ذكر إحاطة علمه بما في السموات والأرض.
ويقال : منّ عليهم بيد أسداها إليه، أي أنعم عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى