أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿السماوات﴾
(١٦) - وَقُلْ يَا مُحمَّّدُ لِهؤُلاءِ الأعْرابِ الذِينَ يَدَّعُونَ الإِيمانَ، وَيَقُولُونَ إنَّهُمْ مُؤِمِنونَ حَقّاً: إنَّ اللهَ أعْلَمُ مِنْكُمْ بِما في أنْفُسِكُمْ وَضَمَائِرِكُمْ، وَهُوَ تَعَالى قَدْ أحَاطِ عِلمُهُ بِجَمِيعِ مَا في السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ مِنْ صَغِيرٍ وَكَبيرٍ، لاَ يَفُوتَه شَيءٌ منْهُ، فَلا تَظُنُّوا أنَّهُ يَخْفَى عَلَى اللهِ شَيءٌ مِن أمُورِكُمْ ودِينكِمُ، واحذَرُوا أنْ تَقُولُوا خِلاَفَ مَا في ضَمَائِرِكُمْ، لأنَّ اللهَ يَعْلَمُهُ، وَيُحَاسِبُكُمْ عَلَيه.
أتُعَلِّمُونَ الله بِدِينكُمْ - أتُخَبِّرُونَهُ بِقَولِكُم آمَنَّا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى