تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
فكما أنه تعالى يمن(١) عليهم، بالخلق والرزق، والنعم الظاهرة والباطنة، فمنته عليهم بهدايتهم إلى الإسلام، ومنته عليهم بالإيمان، أعظم(٢) من كل شيء، ولهذا قال تعالى :﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾.
١ - في ب: هو المان..
٢ - في ب: أفضل..
٢ - في ب: أفضل..