مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ﴾ أي بأن ﴿أَسْلَمُواْ﴾ يعني بإسلامهم.
والمن ذكر الأيادي تعريضاً للشكر ﴿قُل لاَّ تَمُنُّواْ عَلَىَّ إسلامكم بَلِ الله يَمُنُّ عَلَيْكُمْ﴾ أي المنة لله عليكم ﴿أَنْ هَداكُمْ﴾ بأن هداكم أو لأن ﴿للإيمان إِنُ كُنتُمْ صادقين﴾ إن صح زعمكم وصدقت دعواكم إلا أنكم تزعمون وتدعون ما الله عليم بخلافه، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه تقديره إن كنتم صادقين في ادعائكم الإيمان بالله فلله المنة عليكم وقرىء ﴿إِنْ هَداكُمْ﴾
والمن ذكر الأيادي تعريضاً للشكر ﴿قُل لاَّ تَمُنُّواْ عَلَىَّ إسلامكم بَلِ الله يَمُنُّ عَلَيْكُمْ﴾ أي المنة لله عليكم ﴿أَنْ هَداكُمْ﴾ بأن هداكم أو لأن ﴿للإيمان إِنُ كُنتُمْ صادقين﴾ إن صح زعمكم وصدقت دعواكم إلا أنكم تزعمون وتدعون ما الله عليم بخلافه، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه تقديره إن كنتم صادقين في ادعائكم الإيمان بالله فلله المنة عليكم وقرىء ﴿إِنْ هَداكُمْ﴾