التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿يمنون عليك أن أسلموا﴾ نزلت في بني أسد أيضا فإنهم قالوا للنبي ﷺ إنا آمنا بك واتبعناك ولم نحاربك كما فعلت هوازن وغطفان وغيرهم.
﴿بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان﴾ أي : هداكم للإيمان على زعمكم ولذلك قال :﴿إن كنتم صادقين﴾، و﴿يمن عليكم﴾ يحتمل أن يكون بمعنى ينعم عليكم أو بمعنى : يذكر إنعامه، وهذا أحسن لأنه في مقابلة يمنون عليك.
﴿بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان﴾ أي : هداكم للإيمان على زعمكم ولذلك قال :﴿إن كنتم صادقين﴾، و﴿يمن عليكم﴾ يحتمل أن يكون بمعنى ينعم عليكم أو بمعنى : يذكر إنعامه، وهذا أحسن لأنه في مقابلة يمنون عليك.