تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿لا ترفعوا أصواتكم﴾ تمار عند الرسول ﷺ رجلان فارتفعت أصواتهما فنزلت فقال أبو بكر - رضي الله تعالى عنه - : والذي بعثك بالحق لا أكلمك بعدها إلا كأخي السرار ﴿ولا تجهروا﴾ برفع أصواتكم، أو لا تدعوه باسمه وكنيته كدعاء بعضكم بعضاً بالأسماء والكنى ولكن ادعوه بالنبوة والرسالة ﴿أن تَحْبَطَ﴾ أي فتحبط، أو لئلا تحبط.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى