صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي﴾ نهى عن زيادة صوتهم على صوته في المكالمة. ﴿ولا تجهروا له بالقول...﴾ نهى عن مساواة أصواتهم بصوته صلى الله عليه وسلم في المكالمة ؛ فإن ذلك شأن الأقران والنظراء. والمراد بالنهيين : أن يجعلوا أصواتهم في مخاطبته أخفض من صوته صلى الله عليه وسلم، ويتعهدوا في مخاطبته الخفض القريب من الهمس ؛ كما هو الأدب عند مخاطبة المهيب المعظم. ﴿أن تحبط أعمالكم﴾ أي خشية أن يبطل ثواب أعمالكم بفعل المنهى عنه.