تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم. . .﴾ الآية، تفسير الحسن : أن ناسا من المنافقين كانوا يأتون النبي فيرفعون أصواتهم فوق صوته، يريدون بذلك أذاه والاستخفاف به، فنسبهم إلى ما أعطوا من الإيمان في الظاهر، فقال :﴿يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض﴾ يقول : لا تقولوا : يا محمد، وقولوا : يا رسول الله، ويا نبي الله ﴿أن تحبط أعمالكم﴾. قال محمد : المعنى : فيكون ذلك سببا لأن تحبط أعمالكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى