المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿يغضون أصواتهم﴾ أي يخفضونها. يقال غض صوته يغضه أي خفضه. ﴿امتحن الله قلوبهم للتقوى﴾ أي جربها للتقوى ومرنها عليها، أو عرفها أنها أهل للتقوى.
تفسير المعاني :
إن الذين يخفضون أصواتهم في حضرة رسول الله، أولئك الذين عرف الله أن قلوبهم أهل للتقوى، لهم منه مغفرة وأجر عظيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى