بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿إِنَّ الذين يَغُضُّونَ أصواتهم عِندَ رَسُولِ الله﴾ ﴿أُوْلَئِكَ الذين امتحن الله قُلُوبَهُمْ للتقوى﴾ يعني : أخلص الله قلوبهم. ويقال : أصفى الله عز وجل قلوبهم للتقوى من المعصية. يعني : يجعل قلوبهم موضعاً للتقوى ﴿لَهُم مَّغْفِرَةٌ﴾ لذنوبهم ﴿وَأَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ أي : ثواب وافر في الجنة. يعني : يجعل ثوابهم في الدنيا أن يخلص قلوبهم للتقوى، وفي الآخرة أجر عظيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى