الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :/﴿إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون﴾ [ ٤ ].
روي : أن هذه الآية نزلت في قوم من الأعراب نادوا رسول الله ﷺ (١) من وراء حجراته يا محمد (٢) أخرج إلينا (٣).
قال مجاهد : هم أعراب من بني تميم (٤).
وقيل : هو الأقرع بن حابس نادى (٥) رسول الله ﷺ (٦) من وراء الحجرات وقال : يا محمد ( إن مدحي زين وإن ذمي شين ) (٧)، فقال النبي صلى الله عليه وسلم (٨) : ذلك الله جل ذكره (٩). (١٠).
وقوله :﴿لا يقلون﴾ أي : لا يعقلون أن فعلهم ذلك قبيح.
روي : أن هذه الآية نزلت في قوم من الأعراب نادوا رسول الله ﷺ (١) من وراء حجراته يا محمد (٢) أخرج إلينا (٣).
قال مجاهد : هم أعراب من بني تميم (٤).
وقيل : هو الأقرع بن حابس نادى (٥) رسول الله ﷺ (٦) من وراء الحجرات وقال : يا محمد ( إن مدحي زين وإن ذمي شين ) (٧)، فقال النبي صلى الله عليه وسلم (٨) : ذلك الله جل ذكره (٩). (١٠).
وقوله :﴿لا يقلون﴾ أي : لا يعقلون أن فعلهم ذلك قبيح.
١ ساقط من ع..
٢ ع: "يا محمد يا محمد"..
٣ انظر: جامع البيان ٢٦/٧٧، وأسباب النزول ٢٨٩، وتفسير القرطبي ١٦/٣٠٩، ولباب النقول ٢٠٠..
٤ انظر: تفسير مجاهد ٦١٠، وجامع البيان ٢٦/٧٧، وتفسير القرطبي ١٦/٣٠٩ والدر المنثور ٧/٥٥٣..
٥ ع: "نادا": وهو خطأ..
٦ ساقط من ع..
٧ ع: "انمدحي زين وأنا دمي شين": وهو تحريف..
٨ ساقط من ع..
٩ ح: "عز وجل"..
١٠ أخرجه الترمذي في جامعه، كتاب: تفسير القرآن، باب: ومن سورة الحجرات ٥/٣٣٢٠، وأحمد في مسنده ٣/٤٨٨ و٦/٣٩٣ – ٣٩٤. انظر: تحفة الأشراف (رقم ١٨٢٩) وفيها أن هذا الرجل هو: الأقرع بن حابس: وأراد القائل بهذا مدح نفسه وإظهار قدره وعظمته يعني: إن مدحت رجلا فهو محمود ومزين، وإن ذممت رجلا فهو مذموم ومعيب فتأذى رسول الله ﷺ من ذلك فخرج إليهم وهو يقول إنما ذلكم الله الذي مدحه زين وذمه شين. وانظر: جامع البيان ٢٦/٧٧، وأسباب النزول ٢٨٩، وابن كثير ٤/٢٠٧، والدر المنثور ٧/٥٥٢..
٢ ع: "يا محمد يا محمد"..
٣ انظر: جامع البيان ٢٦/٧٧، وأسباب النزول ٢٨٩، وتفسير القرطبي ١٦/٣٠٩، ولباب النقول ٢٠٠..
٤ انظر: تفسير مجاهد ٦١٠، وجامع البيان ٢٦/٧٧، وتفسير القرطبي ١٦/٣٠٩ والدر المنثور ٧/٥٥٣..
٥ ع: "نادا": وهو خطأ..
٦ ساقط من ع..
٧ ع: "انمدحي زين وأنا دمي شين": وهو تحريف..
٨ ساقط من ع..
٩ ح: "عز وجل"..
١٠ أخرجه الترمذي في جامعه، كتاب: تفسير القرآن، باب: ومن سورة الحجرات ٥/٣٣٢٠، وأحمد في مسنده ٣/٤٨٨ و٦/٣٩٣ – ٣٩٤. انظر: تحفة الأشراف (رقم ١٨٢٩) وفيها أن هذا الرجل هو: الأقرع بن حابس: وأراد القائل بهذا مدح نفسه وإظهار قدره وعظمته يعني: إن مدحت رجلا فهو محمود ومزين، وإن ذممت رجلا فهو مذموم ومعيب فتأذى رسول الله ﷺ من ذلك فخرج إليهم وهو يقول إنما ذلكم الله الذي مدحه زين وذمه شين. وانظر: جامع البيان ٢٦/٧٧، وأسباب النزول ٢٨٩، وابن كثير ٤/٢٠٧، والدر المنثور ٧/٥٥٢..