تفسير الجلالين — المَحَلِّي
عن الكتاب
﴿واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون﴾
﴿واعلموا أن فيكم رسول الله﴾ فلا تقولوا الباطل فإن الله يخبره بالحال ﴿لو يطيعكم في كثير من الأمر﴾ الذي تخبرون به على خلاف الواقع فيرتب على ذلك مقتضاه ﴿لعنتُّم﴾ لأثمتم دونه إثم التسبب إلى المرتب ﴿ولكن الله حبَّب إليكم الإيمان وزينه﴾ حسنه ﴿في قلوبكم وكرَّه إليكم الكفر والفسوق والعصيان﴾ استدراك من حيث المعنى دون اللفظ لأن من حبب إليه الإيمان الخ غايرت صفته صفة من تقدم ذكره ﴿أولئك هم﴾ فيه التفات عن الخطاب ﴿الراشدون﴾ الثابتون على دينهم.
﴿واعلموا أن فيكم رسول الله﴾ فلا تقولوا الباطل فإن الله يخبره بالحال ﴿لو يطيعكم في كثير من الأمر﴾ الذي تخبرون به على خلاف الواقع فيرتب على ذلك مقتضاه ﴿لعنتُّم﴾ لأثمتم دونه إثم التسبب إلى المرتب ﴿ولكن الله حبَّب إليكم الإيمان وزينه﴾ حسنه ﴿في قلوبكم وكرَّه إليكم الكفر والفسوق والعصيان﴾ استدراك من حيث المعنى دون اللفظ لأن من حبب إليه الإيمان الخ غايرت صفته صفة من تقدم ذكره ﴿أولئك هم﴾ فيه التفات عن الخطاب ﴿الراشدون﴾ الثابتون على دينهم.