تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله :﴿ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم﴾ [ ٧ ] قال : أي استخلص قلوبكم عطفا منه في عبادته بالإخلاص فيها، إذا الاستخلاص من عطفه، والإخلاص من حقه، ولن يقدر العبد على تأدية حقه إلا بعطفه بالمعونة عليه بأسباب الإيمان، وهي الحجج القاطعة والآيات المعجزة.
قوله :﴿وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان﴾ [ ٧ ] خوفا من عاقبته المذمومة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى