أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الأَمْرِ لَعَنِتُّمْ﴾ أي لو يسمع وشاياتكم ويصغي لإرادتكم؛ لوقعتم في الجهد والهلاك. والعنت: الإثم، والمشقة، والهلاك
﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ﴾ لمزيد كرمه، وعميم فضله ﴿حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الأِيمَانَ﴾ فاعتنقتموه ﴿وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾ فتمسكتم به ﴿وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ﴾ فحاربتموه ﴿وَالْفُسُوقَ﴾ فاجتنبتموه ﴿وَالْعِصْيَانَ﴾ فلم تقربوه ﴿أُوْلَئِكَ﴾ الذين حبب إليهم الإيمان، وكره إليهم الكفر والفسوق والعصيان ﴿هُمُ الرَّاشِدُونَ﴾ العقلاء، الأذكياء؛ لأنهم قبلوا الإيمان: فحببه الله إليهم، وزينه في قلوبهم. واتبعوا مرضاتالله: فباعد بينهم وبين معاصيه
﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ﴾ لمزيد كرمه، وعميم فضله ﴿حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الأِيمَانَ﴾ فاعتنقتموه ﴿وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾ فتمسكتم به ﴿وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ﴾ فحاربتموه ﴿وَالْفُسُوقَ﴾ فاجتنبتموه ﴿وَالْعِصْيَانَ﴾ فلم تقربوه ﴿أُوْلَئِكَ﴾ الذين حبب إليهم الإيمان، وكره إليهم الكفر والفسوق والعصيان ﴿هُمُ الرَّاشِدُونَ﴾ العقلاء، الأذكياء؛ لأنهم قبلوا الإيمان: فحببه الله إليهم، وزينه في قلوبهم. واتبعوا مرضاتالله: فباعد بينهم وبين معاصيه