الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿واعلموا أن فيكم رسول الله﴾ فلا تقولوا الباطل فان الله يخبره ﴿لو يطيعكم في كثير من الأمر﴾ لو أطاع مثل هذا المخبر الذي أخبره بما لا أصل له ﴿لعنتم﴾ لأثمتم ولهلكتم ﴿ولكن الله حبب إليكم الإيمان﴾ فأنتم تطيعون الله ورسوله فلا تقعون في العنت يعني بهذا المؤمنين المخلصين ثم أثنى عليهم فقال ﴿أولئك هم الراشدون﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى