نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما ذكر التحبيب والتزيين والتكريه وما أنتجه من الرشاد، ذكر علته إعلاماً بأنه تعالى لا يحب عليه شيء حثاً على الشكر فقال :﴿فضلاً﴾ أي زيادة وتطولاً وامتناناً عظيماً جسيماً ودرجة عالية ﴿من الله﴾ الملك الأعظم الذي بيده كل شيء ﴿ونعمة﴾ أي-(١) وعيشاً حسناً ناعماً وخفضاً(٢) ودعة وكرامة.
ولما كان التقدير : فالله منعم بفضل، بيده كل ضر ونفع، عطف عليه قوله :﴿والله﴾ أي المحيط بصفات الكمال ﴿عليم﴾ أي محيط العلم، فهو يعلم أحوال المؤمنين وما بينهم من التفاضل ﴿حكيم﴾ بالغ الحكمة، فهو يضع الأشياء في أوفق محالها وأتقنها، فلذلك وضع نعمته من الرسالة والإيمان على حسب علمه وحكمته(٣).
ولما كان التقدير : فالله منعم بفضل، بيده كل ضر ونفع، عطف عليه قوله :﴿والله﴾ أي المحيط بصفات الكمال ﴿عليم﴾ أي محيط العلم، فهو يعلم أحوال المؤمنين وما بينهم من التفاضل ﴿حكيم﴾ بالغ الحكمة، فهو يضع الأشياء في أوفق محالها وأتقنها، فلذلك وضع نعمته من الرسالة والإيمان على حسب علمه وحكمته(٣).
١ زيد من مد..
٢ من مد، وفي الأصل: خصيبا..
٣ من مد، وفي الأصل: حكمه..
٢ من مد، وفي الأصل: خصيبا..
٣ من مد، وفي الأصل: حكمه..