بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال : أي ذلك التحبيب والتبغيض ﴿فَضْلاً مّنَ الله وَنِعْمَةً﴾ يعني : كان الإيمان الذي حببه إليكم، والكفر الذي بغضه إليكم، كان ﴿فَضْلاً مّنَ الله وَنِعْمَةً﴾ يعني : رحمة ﴿والله عَلِيمٌ﴾ بخلقه ﴿حَكِيمٌ﴾ في أمره وقضائه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى