الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله سبحانه :﴿فَضْلاً مِّنَ الله وَنِعْمَةً﴾ أي : كان هذا فضلاً من اللَّه ونعمةً، وكان قتادة رحمه اللَّه يقول : قد قال اللَّه تعالى لأصحاب محمد عليه السلام :﴿واعلموا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ الله لَوْ يُطِيعُكُمْ في كَثِيرٍ مِّنَ الأمر لَعَنِتُّمْ﴾ وأنتم واللَّه أسخف رأياً، وأطيش أحلاماً، فَلْيَتَّهِمَ رَجُلٌ نفسَه، ولينتصح كتاب اللَّه تعالى.