الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿فضلا من الله ونعمة﴾ [ ٨ ] أي : فعل ذلك بهم للفضل والنعمة، فانتهيا عند الزجاج على أنهم مفعولان من أجلهما (١).
ثم قال :﴿والله عليم حكيم﴾ أي : ذو علم بالمحسن منكم والمسيء/، ومن هو (٢) أهل الفضل والنعمة ممن لا يستحق ذلك ذو حكمة في تدبيره خلقه.
قال الزجاج قوله :﴿وزينه في قلوبكم﴾ : معناه أنه لهم عليه الحجج القاطعة، والآيات المعجزات (٣) (٤).
ويجوز أن يكون زينه في قلوبهم بتوفيقه إياهم إلى طريق الحق في سبيل الرشاد.
١ انظر: معاني الزجاج ٥/٣٥، والكشاف ٤/٣٦٣..
٢ ع: "ونزهوا": وهو تحريف..
٣ ع: "المعجزة"..
٤ انظر: معاني الزجاج ٥/٣٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى