تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإن طائفتان﴾ آية ٩
عن سعيد بن جبير قال : إن الأوس والخزرج كان بينهما قتال بالسيف والنعال فأنزل الله ﴿وإن طائفتان﴾ الآية.
عن السدى قال : كان رجل من الأنصار يقال له عمران تحته امرأة يقال لها أم زيد، وأنها أرادت أن تزور أهلها فحبسها زوجها، وجعلها في علية له لا يدخل عليه أحد من أهلها، وإن المرأة بعثت إلى أهلها فجاء قومها فأنزلوها لينطلقوا بها، وكان الرجل قد خرج فاستعان أهل الرجل، فجاء بنو عمه ليحولوا بين المرأة وبين أهلها فتدافعوا واجتلدوا بالنعال فنزلت فيهم هذه الآية ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا﴾ فبعث إليهم رسول الله ﷺ فأصلح بينهم وفاءوا إلى أمر الله. قوله تعالى :﴿يحب المقسطين﴾
حدثنا أبو زرعة، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ﷺ قال : " إن المقسطين في الدنيا على منابر من لؤلؤ بن يدي الرحمن بما أقسطوا في الدنيا ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى