صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا...﴾ أي تقاتلوا﴿فأصلحوا بينهما﴾ وجوبا بالنصح وإزالة الشبهة وأسباب الخصام، والدعاء إلى حكم الله تعالى.
والخطاب لأولى الأمر. ﴿فإن بغت إحداهما على الأخرى﴾ تعدت عليها بغير حق، وأبت الصلح والإجابة إلى حكم الله﴿فقاتلوا التي تبغي حتى تفئ إلى أمر الله﴾ أي ترجع إلى حكمه﴿فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل﴾ بفصل ما بينهما على حكم الله، ولا تكتفوا بمجرد متاركتهما ؛ عسى أن يكون بينهما قتال فيما بعد﴿وأقسطوا﴾ اعدلوا في كل أمر ؛ وهو تأكيد ؛ وهو تأكيد لقوله " بالعدل ". ﴿إن الله يحب المقسطين﴾ العادلين ؛ فيجازيهم أحسن الجزاء.
والخطاب لأولى الأمر. ﴿فإن بغت إحداهما على الأخرى﴾ تعدت عليها بغير حق، وأبت الصلح والإجابة إلى حكم الله﴿فقاتلوا التي تبغي حتى تفئ إلى أمر الله﴾ أي ترجع إلى حكمه﴿فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل﴾ بفصل ما بينهما على حكم الله، ولا تكتفوا بمجرد متاركتهما ؛ عسى أن يكون بينهما قتال فيما بعد﴿وأقسطوا﴾ اعدلوا في كل أمر ؛ وهو تأكيد ؛ وهو تأكيد لقوله " بالعدل ". ﴿إن الله يحب المقسطين﴾ العادلين ؛ فيجازيهم أحسن الجزاء.