تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما﴾ تفسير الكلبي : بلغنا " أن رسول الله ﷺ أقبل على حمار حتى وقف في مجلس من مجالس الأنصار ؛ فكره بعض القوم موقفه، وهو عبد الله بن أبي ابن سلول المنافق، فقال له : خل لنا سبيل الريح من نتن هذا الحمار، أف ! وأمسك بأنفه، فمضى رسول الله وغضب له بعض القوم، وهو عبد الله بن رواحة فقال : ألرسول الله قلت هذا القول ؟ ! فوالله لحماره أطيب ريحا منك ! فاستبا ثم اقتتلا واقتتلت عشائرهما، فبلغ ذلك رسول الله، فأقبل يصلح بينهما ؛ فكأنهم كرهوا ذلك، فنزلت هذه الآية :﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا﴾ " (١).
قال محمد : قوله :﴿اقتتلوا﴾ يريد جماعتهم، وقوله :﴿بينهما﴾ يريد الطائفتين.
١ رواه البخاري (٢٦٩١)، ومسلم (١٧٩٩) بنحوه عن أنس بن مالك مرفوعا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى