تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
الهماز : بالقول، واللماز : بالفعل. يعني : يزدري بالناس(١) وينتقص بهم. وقد تقدم بيان ذلك في قوله :﴿هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ [القلم: ١١].
قال ابن عباس :﴿هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ طعان معياب. وقال الربيع بن أنس : الهُمَزة، يهمزه في وجه، واللمزة(٢) من خلفه. وقال قتادة : يهمزه ويلمزه بلسانه وعينه، ويأكل لحوم الناس، ويطعنُ عليهم.
وقال مجاهد : الهمزة : باليد والعين، واللمزةُ : باللسان. وهكذا قال ابن زيد. وقال مالك، عن زيد بن أسلم : هُمَزة لحوم الناس.
ثم قال بعضهم : المراد بذلك الأخنس بن شريق، وقيل : غيره. وقال مجاهد : هي عامة.
١ - (١) في م: "على الناس"..
٢ - (٢) في م: "ولمزه"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى