بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿الذي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ﴾ يعني : استعبد بماله الخدم والحيوان. وعدّده أي : حسبه وأحصاه. قرأ ابن عامر، وحمزة، والكسائي ﴿الذى جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ﴾ بالتشديد، والباقون بالتخفيف. فمن قرأ بالتشديد، فهو للمبالغة كثر الجمع، ومن قرأ بالتخفيف، فمعناه ﴿جُمِع مَالاً وَعَدَّدَهُ﴾ أي : قوماً أعدهم نصاراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى