غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
القراآت ﴿جمع﴾ بالتشديد : ابن عامر ويزيد وحمزة وعلي وخلف ﴿عمد﴾ بضمتين جمع عماد : حمزة وعلي وخلف وعاصم سوى حفص والمفضل. الباقون : بفتحتين جمعاً أو واحداً في معناه.
ثم وصفه بقوله ﴿الذي﴾ وكأنه سبب الهمز واللمز ؛ لأن الغنى يورث الإعجاب والكبر والتشديد في جمع للتكثير في المفعول، ويؤيده تنكير ﴿مالاً﴾، وكذا التشديد في ﴿عدّده﴾، ولا يبعد أن يكون للتكثير في الفعل، ولا ريب أن عد المال من غير ضرورة وضبطه أزيد من المعتاد يوجب للنفس شغلاً عن السعادات الباقية، وحرصاً على الزخارف الدنية وعلى التمتيع بتلك الأسباب، ولهذا قال :﴿يحسب أن ماله أخلده﴾.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف :﴿لمزة﴾ ه لا بناءً على أن ﴿الذي﴾ وصف، ولو كان منصوباً على الذم أو مرفوعاً على الذم فالوقف ﴿وعدده﴾ ه لا ﴿أخلده﴾ ج ه إن وصل وقف على " كلا " ﴿الحطمة﴾ ه ز ﴿الحطمة﴾ ه ط ﴿الموقدة﴾ ه لا ﴿الأفئدة﴾ ه ج ﴿مؤصدة﴾ ه لا ﴿ممددة﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى