الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وقرىء :«جمع » بالتشديد، وهو مطابق لعدده. وقيل :﴿عدّده﴾ جعله عدة لحوادث الدهر. وقرىء :«وعدده » أي : جمع المال وضبط عدده وأحصاه. أو جمع ماله وقومه الذين ينصرونه، من قولك : فلان ذو عدد وعدد : إذا كان له عدد وافر من الأنصار وما يصلحهم. وقيل :﴿وَعَدَّدَهُ﴾ معناه : وعدّه على فك الإدغام، نحو : ضننوا ﴿أَخْلَدَهُ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى