تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية٢ : وقوله تعالى :﴿الذي جمع مالا وعدده﴾ قرئ على التخفيف. جمع من الجمع، أي جمع ماله عنده، ولم يفرقه، وعدده، وذكره، أي حفظ عدده، وذكره على الدوام لئلا ينقصه، وصفه بالبخل والشح.
ومن قرأ بالتشديد(١) فمعناه أنه جمعه، وادّخر بممر الزمان، ولم يجمع ذلك في أيام قصيرة. والأصل : جمعه بالتخفيف، لكن شدده(٢)لما فيه من زيادة الجمع.
١ انظر معجم القراءات القرآنية ج٨/٢٣٣.
٢ في الأصل وم: شددها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى