لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿الذي جمع مالاً﴾ وإنما وصفه بهذا الوصف ؛ لأنه يجري مجرى السبب والعلة في الهمز واللمز، يعني وهو بإعجابه بما جمع من المال يستصغر الناس ويسخر منهم، وإنما نكر مالاً ؛ لأنه بالنسبة إلى مال هو أكثر منه كالشّيء الحقير، وإن كان عظيماً عند صاحبه، فكيف يليق بالعاقل أن يفتخر بالشيء الحقير ﴿وعدده﴾ أي أحصاه من العدد، وقيل : هو من العدة، أي استعده وجعله ذخيرة وغنى له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى