كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كَلاَّ﴾؛ أي حاشَا أن يخلُدَ أحدٌ في الدنيا. ويجوزُ أن يكون معناه: حقّاً؛ ﴿لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ﴾؛ أي ليُطرَحنَّ فيها، وقرأ الحسنُ (لَيُنْبَذَان) أي ليطرحَانَّ هو ومالهُ. والْحُطَمَةُ: اسمُ دركَةٍ من دركاتِ النار، سُميت بذلك؛ لأنَّها كثيرةُ الحطْمِ للكفار، وأصلُ الْحَطْمِ الكسرُ، يقالُ: رجلٌ حَطَمَةٌ إذا كان كثيرَ الأكلِ.