فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿كلا﴾ نفى لما ظنه.
﴿لينبذن﴾ ليلقين، ويرمين.
﴿الحطمة﴾ جهنم ؛ لأنها تحطم المعذبين فيها.
﴿كلا لينبذن في الحطمة ( ٤ ) وما أدراك ما الحطمة ( ٥ ) نار الله الموقدة ( ٦ ) التي تطلع على الأفئدة ( ٧ ) إنها عليهم موصدة ( ٨ ) في عمد ممددة ( ٩ )﴾.
رد لظن الطغاة المستكبرين، والجبارين المفتونين، الذي يحسبون أن ما أوتوا من مال يسوغ لهم العتو والفخر والاختيال، ويضمن لهم البقاء أحياء دون زوال ؛ وكذبوا ؛ فإن الحي الذي لا يموت يرث سبحانه الأرض ومن عليها ؛ ثم يرد المترف إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا :﴿في سموم وحميم. وظل من يحموم. لا بارد ولا كريم. إنهم كانوا قبل ذلك مترفين. وكانوا يصرون على الحنث العظيم﴾(١).
﴿لينبدن في الحطمة﴾ ليطرحن وليرمين في نار تحطمه وأمثاله وتهشمه.
١ - سورة الواقعة. الآيات: من ٤٢ إلى ٤٦.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى