التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - بعد ذلك سوء عاقبة هذا الجاهل المغرور فقال :﴿كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ فِي الحطمة. وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الحطمة﴾.
و " كلا " حرف زجر وردع، والمراد به هنا إبطال ما توهمه هذا المغرور من حسبانه أن ماله سيخلده. والنبذ : الطرح للشيء والإِلقاء به مع التحقير والتصغير من شأنه.
والحُطَمة من الحَطْم، وهو كسر الشيء بشدة وقوة، ويقال : رجل حطمة، إذا كان شديداً فى تحطيمه وكسره لغيره، والمراد بالحطمة هنا : النارر الشديدة الاشتعال : التي لا تبقي على شيء إلا وأحرقته.
أي : كلا ليس الأمر كما زعم هذا الهمزة واللمزة، من أن ماله سيخلده، بل الحق أنه والله ليطرحن بسبب أفعاله القبيحة فى النار التى تحطم كل شيء يلقى فيها، والتي لا يعرف مقدار شدتها واشتعالها إلا الله - تعالى -.
و " كلا " حرف زجر وردع، والمراد به هنا إبطال ما توهمه هذا المغرور من حسبانه أن ماله سيخلده. والنبذ : الطرح للشيء والإِلقاء به مع التحقير والتصغير من شأنه.
والحُطَمة من الحَطْم، وهو كسر الشيء بشدة وقوة، ويقال : رجل حطمة، إذا كان شديداً فى تحطيمه وكسره لغيره، والمراد بالحطمة هنا : النارر الشديدة الاشتعال : التي لا تبقي على شيء إلا وأحرقته.
أي : كلا ليس الأمر كما زعم هذا الهمزة واللمزة، من أن ماله سيخلده، بل الحق أنه والله ليطرحن بسبب أفعاله القبيحة فى النار التى تحطم كل شيء يلقى فيها، والتي لا يعرف مقدار شدتها واشتعالها إلا الله - تعالى -.