البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
الحطمة : أصله الوصف من قولهم رجل حطمة : أي أكول. قال الراجز :
قد لفها الليل بسوّاق الحطم-
وقال آخر :
إنا حطمناه بالقضيب مصعبايوم كسرنا أنفه ليغضبا
﴿كلا﴾ ردع له عن حسبانه.
وقرأ الجمهور :﴿لينبذن﴾ فيه ضمير الواحد ؛ وعليّ والحسن : بخلاف عنه ؛ وابن محيصن وحميد وهارون عن أبي عمرو : ولينبذان، بألف ضمير اثنين : الهمزة وماله.
وعن الحسن أيضاً : لينبذن بضم الذال، أي هو وأنصاره.
وعن أبي عمرو : لينبذنه.
وقرأ الجمهور :﴿في الحطمة وما أدراك ما الحطمة﴾ ؛ وزيد بن عليّ : في الحاطمة وما أدراك ما الحاطمة،
وهي النار التي من شأنها أن تحطم كل ما يلقى فيها.
قال الضحاك : الحطمة : الدرك الرابع من النار.
وقال الكلبي : الطبقة السادسة من جهنم ؛ وحكى عنه القشيري أنها الدركة الثانية ؛ وعنه أيضاً : الباب الثاني.
وقال الواحدي : باب من أبواب جهنم، انتهى.
وقرأ الجمهور :﴿في الحطمة وما أدراك ما الحطمة﴾ ؛ وزيد بن عليّ : في الحاطمة وما أدراك ما الحاطمة،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى