زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿كَلاَّ﴾ أي : لا يخلده ماله ولا يبقى له ﴿لَيُنبَذَنَّ﴾ أي : ليطرحن ﴿فِي الْحُطَمَةِ﴾ وهو اسم من أسماء جهنم. سميت بذلك ؛ لأنها تحطم ما يلقى فيها، أي : تكسره، فهي تكسر العظم بعد أكلها اللحم. ويقال للرجل الأكول : إنه لحطمة. وقرأ أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وأبو عبد الرحمن، والحسن، وابن أبي عبلة، وابن محيصن :﴿لينبذانِّ﴾ بألف ممدودة، وبكسر النون، وتشديدها، أي : هو وماله.