التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿كلا﴾ رد عليه فيما ظنه.
﴿لينبذن في الحطمة﴾ هذا جواب قسم محذوف، والحطمة هي جهنم، وإنما سميت حطمة لأنها تحطم ما يلقى فيها وتلتهبه، وقد عظمها بقوله :﴿وما أدراك﴾ ثم فسرها بأنها ﴿نار الله الموقدة﴾.
﴿لينبذن في الحطمة﴾ هذا جواب قسم محذوف، والحطمة هي جهنم، وإنما سميت حطمة لأنها تحطم ما يلقى فيها وتلتهبه، وقد عظمها بقوله :﴿وما أدراك﴾ ثم فسرها بأنها ﴿نار الله الموقدة﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى