الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وقرىء :«لينبذان » أي : هو وماله. ولينبذن، بضم الذال، أي : هو وأنصاره. ولينبذنه ﴿فِى الحطمة﴾ في النار التي من شأنها أن تحطم كل ما يلقى فيها. ويقال للرجل الأكول : إنه لحطمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى