النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ في الحُطَمَةِ﴾ وفيها ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه اسم باب من أبواب جهنم، قاله ابن واقد، وقال الكلبي : هو الباب السادس.
الثاني : أنه اسم درك من أدراك جهنم، وهو الدرك الرابع، قاله الضحاك.
الثالث : أنه اسم من أسماء جهنم، قاله ابن زيد.
وفي تسميتها بذلك وجهان :
أحدهما(١) : لأنها تحطم ما أُلقي فيها، أي تكسره وتهده، ومنه قول الراجز :
إنا حَطْمنا بالقضيب مُصْعَبايومَ كَسَرنا أَنْفَه ليَغْضَبا
١ لم يذكر الوجه الثاني في الأصل. وقال الزمخشري: وقرئ: "الحاطمة" يعني أنها تدخل في أجوافهم حتى تصل إلى صدورهم. الكشاف ٤/٦٣٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى