نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان الاطلاع على الفؤاد مظنة الموت، وفي الموت راحة من العذاب، أشار إلى خلودهم فيها، وأنهم لا يموتون ولا ينقطع عنهم العذاب، فقال مؤكداً لأنهم يكذبون بها :﴿إنها﴾ وأشار إلى قهرهم وغلبتهم فقال :﴿عليهم﴾ وآذن بسهولة التصرف في تعذيبهم وانقطاع الرجاء من خلاصهم بقوله معبراً باسم المفعول :﴿مؤصدة﴾ أي مطبقة بغاية الضيق، من أوصدت الباب - إذا أطبقته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى