تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
﴿فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ﴾ قال عطية العوفي : عمد من حديد. وقال السُّدِّي : من نار. وقال شبيب بن بشر، عن عكرمة، عن ابن عباس :﴿فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ﴾ يعني : الأبواب هي الممدوة(١).
وقال قتادة في قراءة عبد الله بن مسعود : إنها عليهم مؤصدة بعمد ممدة.
وقال العوفي، عن ابن عباس : أدخلهم في عمد فمدت عليهم بعماد، وفي أعناقهم السلاسل فسدت بها الأبواب.
وقال قتادة : كنا نحدث أنهم يعذبون بعمد في النار. واختاره ابن جرير.
وقال أبو صالح :﴿فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ﴾ يعني القيود الطوال. آخر تفسير سورة " ويل لكل همزة لمزة "
وقال قتادة في قراءة عبد الله بن مسعود : إنها عليهم مؤصدة بعمد ممدة.
وقال العوفي، عن ابن عباس : أدخلهم في عمد فمدت عليهم بعماد، وفي أعناقهم السلاسل فسدت بها الأبواب.
وقال قتادة : كنا نحدث أنهم يعذبون بعمد في النار. واختاره ابن جرير.
وقال أبو صالح :﴿فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ﴾ يعني القيود الطوال. آخر تفسير سورة " ويل لكل همزة لمزة "
١ - (٢) في أ: "هي الممددة"..