جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله :﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَدٌ﴾ اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم : معنى ذلك : ولم يكن له شبيه ولا مِثْل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية قوله :﴿ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوا أحَدٌ﴾ : لم يكن له شبيه، ولا عِدْل، وليس كمثله شيء.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، عن عمرو بن غَيلانَ الثقفيّ، وكان أميرَ البصرة، عن كعب، قال : إن الله تعالى ذكره أسّس السموات السبع، والأرضين السبع، على هذه السورة ﴿لَمْ يَلِدْ وَلمْ يُولَدْ ولمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوا أحَدٌ﴾ وإن الله لم يكافئه أحد من خلقه.
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس ﴿ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوا أحَدٌ﴾ قال : ليس كمثله شيء، فسبحان الله الواحد القهّار.
حدثني الحرث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، عن ابن جُرَيج ﴿ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا﴾ : مثل.
وقال آخرون : معنى ذلك، أنه لم يكن له صاحبة. ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن أبجر، عن طلحة، عن مجاهد، قوله :﴿ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَدٌ﴾ قال : صاحبة.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا يحيى، عن سفيان، عن ابن أبجر، عن طلحة، عن مجاهد، مثلَه.
حدثنا أبو كُرَيب، قال : حدثنا ابن إدريس، عن عبد الملك، عن طلحة، عن مجاهد، مثله.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبجر، عن رجل عن مجاهد ﴿ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوا أحَدٌ﴾ قال : صاحبة.
حدثنا أبو كُرَيب، قال : حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الملك بن أبجر، عن طلحة بن مصرّف، عن مجاهد ﴿ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَدٌ﴾ قال : صاحبة.
حدثنا أبو السائب، قال : حدثنا ابن إدريس، عن عبد الملك، عن طلحة، عن مجاهد، مثله.
والكُفُؤْ والكفء والكِفاء في كلام العرب واحد، وهو المِثْل والشّبْه، ومنه قول نابغة بني ذُبيان :
يعني : لا كفاء له : لا مثل له.
واختلفت القرّاء في قراءة قوله : كُفُوًا. فقرأ ذلك عامة قرّاء البصرة : كُفُوًا بضم الكاف والفاء. وقرأه بعض قرّاء الكوفة بتسكين الفاء وهمزها «كُفْئا ».
والصواب من القول في ذلك : أن يقال : إنهما قراءتان معروفتان، ولغتان مشهورتان، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية قوله :﴿ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوا أحَدٌ﴾ : لم يكن له شبيه، ولا عِدْل، وليس كمثله شيء.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، عن عمرو بن غَيلانَ الثقفيّ، وكان أميرَ البصرة، عن كعب، قال : إن الله تعالى ذكره أسّس السموات السبع، والأرضين السبع، على هذه السورة ﴿لَمْ يَلِدْ وَلمْ يُولَدْ ولمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوا أحَدٌ﴾ وإن الله لم يكافئه أحد من خلقه.
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس ﴿ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوا أحَدٌ﴾ قال : ليس كمثله شيء، فسبحان الله الواحد القهّار.
حدثني الحرث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، عن ابن جُرَيج ﴿ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا﴾ : مثل.
وقال آخرون : معنى ذلك، أنه لم يكن له صاحبة. ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن أبجر، عن طلحة، عن مجاهد، قوله :﴿ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَدٌ﴾ قال : صاحبة.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا يحيى، عن سفيان، عن ابن أبجر، عن طلحة، عن مجاهد، مثلَه.
حدثنا أبو كُرَيب، قال : حدثنا ابن إدريس، عن عبد الملك، عن طلحة، عن مجاهد، مثله.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبجر، عن رجل عن مجاهد ﴿ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوا أحَدٌ﴾ قال : صاحبة.
حدثنا أبو كُرَيب، قال : حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الملك بن أبجر، عن طلحة بن مصرّف، عن مجاهد ﴿ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَدٌ﴾ قال : صاحبة.
حدثنا أبو السائب، قال : حدثنا ابن إدريس، عن عبد الملك، عن طلحة، عن مجاهد، مثله.
والكُفُؤْ والكفء والكِفاء في كلام العرب واحد، وهو المِثْل والشّبْه، ومنه قول نابغة بني ذُبيان :
| لا تَقْذِفَنّي برُكْنٍ لا كِفاءَ لَهُ | وَلَوْ تأَثّفَكَ الأعْدَاءُ بالرّفَدِ |
واختلفت القرّاء في قراءة قوله : كُفُوًا. فقرأ ذلك عامة قرّاء البصرة : كُفُوًا بضم الكاف والفاء. وقرأه بعض قرّاء الكوفة بتسكين الفاء وهمزها «كُفْئا ».
والصواب من القول في ذلك : أن يقال : إنهما قراءتان معروفتان، ولغتان مشهورتان، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب.