تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
﴿يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ﴾ من خيرٍ أو شرّ. كما جاء في سورة الزخرف ٨٠ ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم، بلى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾.
أما كيفية حفظِهم وكتابتهم، وهل عندَهم أوراق وأقلام، أو هناك ألواح تُرسَم فيها الأعمال، فلا نعلم عن ذلك شيئا، وإنما نقول : إن قدرة الله كفيلة بأن يخلق من الطرق ما لا يَظلم به عبادَه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى