البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿يعلمون ما تفعلون﴾، فيكتبون ما تعلق به الجزاء.
قال الحسن : يعلمون ما ظهر دون حديث النفس.
وقال سفيان : إذا هم العبد بالحسنة أو السيئة، وجد الكاتبان ريحها.
وقال الحسين بن الفضل : حيث قال يعلمون ولم يقل يكتبون دل على أنه لا يكتب الجميع فيخرج عنه السهو والخطأ وما لا تبعة فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى