التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿يعلمون ما تفعلون﴾ يعلمون الأعمال لمشاهدتهم لها، وأما ما لا يرى ولا يسمع من الخواطر والنيات والذكر بالقلب فقيل : إن الله ينفرد بعلم ذلك وقيل : إن الملك يجد لها ريحا يدركها به.
تفسير الآية ١٢ من سورة الإنفطار من كتاب التسهيل لعلوم التنزيل