التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿يعلمون ما تفعلون﴾ يعلمون الأعمال لمشاهدتهم لها، وأما ما لا يرى ولا يسمع من الخواطر والنيات والذكر بالقلب فقيل : إن الله ينفرد بعلم ذلك وقيل : إن الملك يجد لها ريحا يدركها به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى