الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقوله :( يعلمون (١) ما تفعلون )
أي : يعلم هؤلاء الحفظة ما تفعلون من خير وشر [ فيحصونه ] (٢) عليكم (٣).
قال ابو عبد الرحمن السلمي : إن الملك (٤) يأتي أحدكم كل غدوة (٥) بصحيفة بيضاء، فإذا صلى الغدوة (٦) [ فليمل ] (٧) فيها خيرا فإذا طلعت الشمس فليقم لحاجته، فإذا صلى العصر فليمل (٨) فيها خيرا. فإنه إذا أملى (٩) في أول [ صحيفته ] (١٠) وآخرها خيرا ( كان ) (١١) عسى أن يكفر (١٢) ما بينهما (١٣).
أي : يعلم هؤلاء الحفظة ما تفعلون من خير وشر [ فيحصونه ] (٢) عليكم (٣).
قال ابو عبد الرحمن السلمي : إن الملك (٤) يأتي أحدكم كل غدوة (٥) بصحيفة بيضاء، فإذا صلى الغدوة (٦) [ فليمل ] (٧) فيها خيرا فإذا طلعت الشمس فليقم لحاجته، فإذا صلى العصر فليمل (٨) فيها خيرا. فإنه إذا أملى (٩) في أول [ صحيفته ] (١٠) وآخرها خيرا ( كان ) (١١) عسى أن يكفر (١٢) ما بينهما (١٣).
١ ث: يعملون..
٢ م: فيصحونه..
٣ انظر: جامع البيان ٣٠/٨٨..
٤ ث: الملائكة..
٥ أ، ث: غداة. "والغُدَوَةُ والغَدَاةُ من أول النهار" المفردات للراغب: ٣٧١ (غدا) وفي اللسان: (غدا): "الغُدْوَةُ بالضم: البُكْرَةُ ما بين صلاة الغداة وطلوع الشمس،... والغداة كالغدوة، وجمعها غدوات"..
٦ أ، ث: الغداة. وَصَلاةُ الغُدْوَةِ والغَدَاةِ: صَلاةُ الفَجْرِ..
٧ م: فيعمل فيمل. أ: فيملا..
٨ أ: فليملا..
٩ ث: اذا ملى..
١٠ م: صحيفة..
١١ ساقط من أ..
١٢ ث: يكفا..
١٣ لم أقف على هذا القول، فيما اطلعت عليه. ولم يذكره السيوطي في كتاب الحبائك في أخبار الملائكة. وقد كتب الناسخ في هامش م: "انظر: ما قاله الولي الصالح وتأمله ولا تتركه ما دمت حياً لعل الله تعالى يكفر ما بين الوقتين بفضله وكرمه"..
٢ م: فيصحونه..
٣ انظر: جامع البيان ٣٠/٨٨..
٤ ث: الملائكة..
٥ أ، ث: غداة. "والغُدَوَةُ والغَدَاةُ من أول النهار" المفردات للراغب: ٣٧١ (غدا) وفي اللسان: (غدا): "الغُدْوَةُ بالضم: البُكْرَةُ ما بين صلاة الغداة وطلوع الشمس،... والغداة كالغدوة، وجمعها غدوات"..
٦ أ، ث: الغداة. وَصَلاةُ الغُدْوَةِ والغَدَاةِ: صَلاةُ الفَجْرِ..
٧ م: فيعمل فيمل. أ: فيملا..
٨ أ: فليملا..
٩ ث: اذا ملى..
١٠ م: صحيفة..
١١ ساقط من أ..
١٢ ث: يكفا..
١٣ لم أقف على هذا القول، فيما اطلعت عليه. ولم يذكره السيوطي في كتاب الحبائك في أخبار الملائكة. وقد كتب الناسخ في هامش م: "انظر: ما قاله الولي الصالح وتأمله ولا تتركه ما دمت حياً لعل الله تعالى يكفر ما بين الوقتين بفضله وكرمه"..