أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وإن الفجار﴾ : أي الكافرين والخارجين عن طاعة الله ورسوله.
﴿وإن الفجار لفي جحيم﴾ أي نار ذات جحيم وذلك لفجورهم وهو كفرهم وخروجهم عن طاعة ربهم.
الهداية :من الهداية :
١- بيان حكم الله في أهل الموقف إذ هم ما بين بار صادق فهو في نعيم وفاجر كافر فهو في جحيم.
٢- بيان عظم شأن يوم الدين وأنه يوم عظيم.
٣- بيان أن الناس في يوم الدين لا تنفعهم شفاعة ولا خلة إذ لا يشفع أحد إلا بإِذن الله والكافرون هم الظالمون، وما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع

تفسير هذه الآية من كتب أخرى