التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣:ثم بين - سبحانه - النتائج المترتبة على كتابة الملائكة لأفعال الإِنسان فقال :﴿إِنَّ الأبرار لَفِي نَعِيمٍ. وَإِنَّ الفجار لَفِي جَحِيمٍ. يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدين. وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ﴾.
والأبرار : جمع بر - بفتح الباء -، وهو الإِنسان التقى الموفى بعهد الله - تعالى -.
والفجار : جمع فاجر، وهو الإِنسان الكثير الفجور، أى : الخروج عن طاعة الله - تعالى - أى : إن المؤمنين الصادقين الذين وفوا بما عاهدوا الله عليه، لفى نعيم دائم، وهناء مقيم، وإن الفجار الذين نقضوا عهودهم مع الله، وفسقوا عن أمره، لفى نار متأججة بعضها فوق بعض، هؤلاء الفجار الذين شقوا عصا الطاعة ﴿يَصْلَوْنَهَا﴾ أى : يدخلون الجحيم ويقاسون حرها ﴿يَوْمَ الدين﴾ أى : يوم الجزاء والحساب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى