زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿وَإِنَّ الْفُجَّارَ﴾ وفيهم قولان :
أحدهما : أنهم المشركون.
والثاني : الظلمة. ونقل عن سليمان بن عبد الملك أنه قال لأبي حازم : يا ليت شعري ما لنا عند الله ؟ فقال له : اعرض عملك على كتاب الله، فإنك تعلم ما لك عنده، فقال : وأين أجده ؟ قال : عند قوله تعالى :﴿إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم﴾ قال سليمان : فأين رحمة الله ؟ قال : قريب من المحسنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى