لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وإن الفجار لفي جحيم﴾ روي أن سليمان بن عبد الملك قال : لأبي حازم المزني ليت شعري ما لنا عند الله، فقال له : اعرض عملك على كتاب الله، فإنك تعلم ما لك عند الله، قال : أين أجد ذلك في كتاب الله ؟ قال : عند قوله ﴿إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم﴾ قال سليمان فأين رحمة الله قال قريب من المحسنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى