التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿ثم ما أدراك ما يوم الدين﴾ ثم ما أشعرك أي شيء يوم الحساب والمجازاة. ثم فسر ذلك بقوله :﴿يوم لا تملك نفس لنفس شيئا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى