أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وما أدراك ما يوم الدين﴾ : أي أي شيء جعلك تدري لولا أنا علمناك.
المعنى :
﴿ثم ما أدراك ما يوم الدين﴾ ويكشف عن بعض جوانب الخطورة بقوله ﴿يوم لا تملك نفس لنفس شيئا﴾.
١- بيان حكم الله في أهل الموقف إذ هم ما بين بار صادق فهو في نعيم وفاجر كافر فهو في جحيم.
٢- بيان عظم شأن يوم الدين وأنه يوم عظيم.
٣- بيان أن الناس في يوم الدين لا تنفعهم شفاعة ولا خلة إذ لا يشفع أحد إلا بإِذن الله والكافرون هم الظالمون، وما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع